Fullscreen Background Image Slideshow with CSS3

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
 
 

المنظار البطني:

 

ما هو المنظار البطني؟

هي عملية جراحية قصيرة وبسيطة تجرى للوصول إما لتشخيص أو معالجة سبب الشكوى. وفي كثير من الأحيان يتم إكتشاف الأسباب وعلاجها في نفس الوقت.

وفي عملية المنظار البطني يتم استخدام أنبوب دقيق ورفيع يحتوي على مصدر للضوء يتم وضعه داخل التجويف لإلقاء نظرة على الأعضاء الدّاخلية من خلال وصله بكاميرا ومن ثم بشاشة تلفزيونية. يتم خلالها إدخال المنظار في تجويف البطن للتشخيص أو للجراحة العلاجية ويستطيع الطبيب المعالج عن طريقها رؤية الأعضاء التناسلية مثل الرحم والمبيضين بالإضافة إلى رؤية المثانة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة والزائدة الدودية والكبد والمرارة.

وتمتاز العمّليات التي تجرى عن طريق المنظار البطني عن تلك التي تجرى بالأسلوب التقليدي بفتح جدار البطن بأن ألام ما بعد الجراحة أقلً بكثير ومدة البقاء في المستشفى لا تتجاوز 48 ساعة إضافة إلى الناحية التجميلية والقدرة على العودة للنشاطات الطبيعية خلال أسبوع واحد أو أسبوعين على أبعد الاحتمالات بعد إجراء العملية.

كيف تجري عملية المنظار البطني؟

يتم إجراء عملية المنظار البطني في غرفة العمليات بعد خضوع المريض للتخدير العام، ثمّ يقوم الطبيب بعمل جرح صغير غرزتين تقريباً تحت السرة حتى يدخل إبرة صغيرة، عن طريقها يضخ نوع خاص من الغاز في الغالب يكون غاز ثاني أكسيد الكربون داخل التجويف البطني، بوضع الغاز هذا يتم انتفاخ البطن وهذا ضروري لرؤية واضحة للأعضاء الباطنية الدّاخلية، ومن ثم يتمّ وضع جهاز المنظار البطني ويقوم الطبيب بعد ذلك بعمل جرحين على كل جانب من أسفل البطن ثمّ يتمّ إدخال أنبوب حتى يتمكن الطبيب من خلالها إدخال الأدوات والأجهزة إلى التجويف ألبطني وتحريكها بين الأعضاء الداخلية لإجراء الجراحة إذا لزم ذلك.

الإنعاش بعد عملية المنظار البطني:

في غرفة الإنعاش تقوم الممرضة بمراقبة المريضة للتأكد من أن المريضة استعادت وعيها ثمّ يتمّ إرجاعها إلى غرفتها وإذا سمح لها بالخروج، لا يسمح لها بقيادة السيارة.

بعد التخدير قد تشعر المريضة بأنها ليست على ما يرام لعدة أيام وقد تشعر أيضاً بألم في أكتافها خلال الـ 24 ساعة الأولى.

قد تحدث بعض المضاعفات مثل النزيف الناتج عن الجراحة وهذا نادر جداً؛ أو الحمى أو ظهور احمرار في الجرح أو خروج سوائل من الجرح، وهذه مضاعفات قليلة الحدوث وتحت سيطرة الطبيب المعالج.

الحالات التي تستوجب عمل منظار البطن

أكياس أو أورام في المبيض:

تضخّم المبيضين قد يكون ناتجاً عن تجويف يمتلئ بسائل أو ورم؛ وبمنظار البطن يستطيع الطبيب معرفة الفرق بين الحالتين ومن الممكن أن يأخذ الطبيب عينه من الورم لمعرفة إذا كان الورم خبيثاً أو حميداً ويمكن استئصالها بمنظار البطن دون اللجوء لفتح البطن أو استئصال المبيض إذا ادعى الأمر إلا أن ذلك يتطلب مهارة عالية لأن إبقاء جزء بسيط منها قد يتطلب مزيداً من الجراحة.

استئصال الألياف أو تدميرهم:

ألياف الرحم هو عبارة عن ورم حميد ينشأ في عضلة جدار الرحم ويتشكل لدى ما نسبته 20% أو أكثر من النساء فوق سن "35" سنة ويصاحبه آلام في البطن والحوض أو ازدياد الدورة الشهرية بشكل ملحوظ . ولدى السيدة الحامل قد يؤدي الليف إلى مضاعفات في الحمل كالولادة المبكرة.

الالتصاقات في حالات العقم:

تحدث الالتصاقات عادة بسبب عمليات سابقة في البطن أو التهابات في أعضاء الحوض، وعن طريق عملية منظار البطن تزال الالتصاقات بواسطة مقصات معينة ويكون احتمال عودتها ضعيفاً جداً أقل بكثير من احتمال عودتها بعد إزالتها عن طريق فتح البطن.

فحص قناتا فالوب في حالات العقم:

يقوم الطبيب المعالج بفحص قناتا فالوب وذلك بحقن سائل أزرق اللون عن طريق المهبل وعنق الرحم ، فإذا كانت قناتا فالوب سليمتان يظهر السائل في التجويف ألبطني وإذا كانتا مغلقتان يقوم الطبيب بفتح القناتين في نفس الوقت بواسطة المنظار واستعمال الأدوات المناسبة لذلك.

جراحة قنوات فالوب لإصلاح الخراب بها في حالات العقم

مرض بطانة الرّحم الهاجرة (Endometriosis):

وهو عبارة عن ظهور أنسجة بطانة الّرحم في مناطق خارج الرّحم وداخل الحوض والبطن مثل المبيض والأمعاء .... الخ وغالباً ما يكون المرض متزامناً مع أكياس المبيض التي تحتوي على دم قديم متخثر Chocolate Cyst ويسبب كذلك الالتصاقات مرض البطانة الرحمية.

ويصاحبه أعراض منها: ألم متكرر أسفل البطن خصوصاً أثناء الدورة الشهرية. ألم وسط الدورة قد يكون سببه التصاقات في البطن، ألم أثناء الجماع، وجود أورام Masses، ألم بعد التبرز إذا وجد الغشاء الهاجر على الجدار الخلفي للمهبل. ألم أثناء التبوّل إذا وجد الغشاء الهاجر في جدار المهبل الأمامي وجدار المثانة الدّاخلي. هذا بالإضافة إلى الأعراض التي تشخص من قبل الطبيب مثل: ضعف تكون الحويصلات، ارتفاع هرمون الحليب، ارتفاع مستوى البروستاجلاندن وعدم انفجار الحويصلات. والتشخيص يكون عادة بواسطة عملية منظار البطن وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية منظار البطن فيمكن إزالته.

النزيف الدّاخلي:

عند وجود تراكم للدّم في التجويف البطني ولا يعرف مصدره فإجراء عملية منظار البطن فبهذه الحالة تمكّن من الكشف عن مكان النزيف ومصدره ومعالجته وقد يكون مصدره نتيجة حمل في قناة فالوب مثلاً؛ وفي هذه الحالات تتمّ الجراحة بواسطة المنظار.

تكيَّس المبايض [P.C.O .. Polycystic Ovarian Disease]

وهي حالة مرضيّة تعاني منها سيدة من كل خمس سيدّات تقريباً وهي عبارة عن خلل في عمل المبيض الهرموني يكون معه عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي ويتمّ تشخيصها من قبل الطبيب عن طريق جهاز الألتراساوند. ويمكن المعالجة بالأدوية وفي حالة فشل المعالجة بالأدوية يتم اللجوء إلى العمل الجراحي بواسطة منظار البطن بإجراء فتحات صغيرة في المبيض إما عن طريق الكي أو عن طريق أشعة الليزر وهذه العملية تسمىّ (Multiple Drilling).

الإلتهابات

يتمّ تشخيص إلتهابات قناتي فالوب، كما يتم إيجاد مركز الإلتهاب أو مصدره في الحالات غير المعروف سبب الألم فيها، ومن الممكن أخذ عينه منها وعمل فحص جرثومي لها.

للحصول على البويضات

هذه الجراحة تجرى أيضاً مع عمليّة إجراء التلقيح خارج الرحم ويتم جمع البويضات مع المبيض.

عملية التعقيم (Bilateral Tubal Ligation)

يتم إغلاق قناتي فالوب بواسطة منظار البطن وذلك عن طريق حلقة أو ملقط أو بالقيام بالكي وهذا يمنع وصول الحيوانات المنويه للبويضات وتلقيحها وبذلك يتم منع حصول الحمل.

 

• وجع الدورة الشديد

 

• تشخيص وعلاج بعض أنواع التشوهات الرحمية

 

• هبوط المهبل

 

• فقد البول اللاإرادي

 

• بعض أنواع سرطانات الجهاز التناسلي

 

• تقييم واستئصال الغدد اللمفاوية من الحوض

 

 

استئصال الرحم

عندما تكون هناك ضرورة لاستئصال الرحم يمكن أن يتم إجراء هذه العملية إما عن طريق جهاز منظار البطن، أو عن طريق المهبل بمساعدة جهاز منظار البطن .ويمكن أيضا استئصال الرحم عن طريق البطن ويبقى القرار الأخير عن نوعية الجراحة المستخدمة للأخصائي المعالج.

 

 

اسئتصال الرحم بالمنظار:

جراحة المنظار لإستئصال الرحم تتم من خلال 3 – 4 ثقوب في جدار البطن لا يزيد طول كل منها عن سنتيمتر واحد، ويمكن مغادرة المريضة المستشفى خلال أقل من 24 ساعة، والعودة إلى النشاطات الإعتيادية بعد أسبوع واحد.

بشكل عام، تمتاز جراحة المنظار عن الجراحة التقليدية التي تتم عبر جرح كبير في البطن، في أنها تقلل العبء الجراحي على المريض بشكل كبير، عن طريق جراحة بأسلوب الطف على الجسم، من الخارج ومن الداخل، وتعني للمريضة أن مرحلة ما بعد العملية وآلامها، أقل بكثير، والعودة للحياة الطبيعية أسرع بكثير، وعلى المدى البعيد فإن احتمال حصول التصاقات داخلية مع مضاعفاتها أقل بكثير، وتقتصر آثار العملية على ندب جراحية صغيرة في جدار البطن تكاد لا تظهر.

إستئصال الرحم بالمنظار، هو البديل الجديد لإستئصال الرحم بجرح كبير، وهو ممكن في الغالبية العظمى من حالات استئصال الرحم، بما فيها الحالات التي فيها تضخم حميد في الرحم، حتى إذا تجاوز الحجم مستوى السرة، طالما أن هناك مساحة كافية في داخل البطن. وكذلك هو ممكن بغض النظر عن وجود عمليات سابقة في البطن، حتى لو كانت عمليات متعددة، وبوجود إلتصاقات داخلية.

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
جميع الحقوق محفوظة لـ عيادة د. تامر حسني © 2016
تصميم إيفيجن