Fullscreen Background Image Slideshow with CSS3

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
 
 

استئصال الرحم:

 

تعريف عملية إستئصال الرحم:

عملية إستئصال الرحم او ازالة الرحم هي عملية جراحية كبري تتم تحت التخدير الكلي وذلك للتخلص من الرحم وفي بعض الاحيان يصاحبها ازالة المبايض (المبيضين) والانابيب (قنوات فالوب) مما يجعل السيدة بعد العملية غير قادرة علي الحمل والإنجاب.

• فور إستئصال الرحم تفقد المرأة نهائيا الدورة الشهرية والقدرة علي الحمل او الانجاب وكذلك تدخل مباشرة في مرحلة سن اليأس في حالة ازالة المبيضين (المبايض).
• لذلك لابد دائما من وجود سبب طبي قوي للجوء لهذه العملية الجراحية مثل وجود تهديد مباشر لحياة المريضة يستدعي الازالة الكاملة مع عدم وجود اي علاج بديل فعال او وسيلة علاجية اخري لهذا الاسلوب الجراحي.

أسباب إجراء عملية إستئصال الرحم:

• إستئصال الرحم بسبب أورام خبيثة بالرحم (سرطان الرحم).
• بعض حالات الأورام الليفية (ألياف – تليف الرحم): وذلك فى حالة عدم موائمة أو عدم نجاح الطرق العلاجية الأخرى.
• داء البطانة الرحمية المهاجرة (Endometriosis / Adenomyosis).
• النزيف الرحمي الشديد: وكان هذا في الماضى الحل الوحيد ولكن مع ظهور الأشعة التداخلية يمكن وقف النزيف بالقسطرة وإنقاذ حياة المريضة والرحم بدون جراحة.
• إلتهابات شديدة بالحوض.
• هبوط الرحم أو تدلي.
• سقوط أو تهدل الرحم Prolapse of the Uterus.
• حالات سرطان المبيض (المبيضين).

طرق أو أنواع إجراء عملية إستئصال الرحم:

هناك ثلاثة طرق رئيسية تختلف طبقاً للظروف الخاصة بكل مريضة وحالتها المرضية:

١. النوع المسمى الجذري (أساسي أو جوهري): وفيه يتم إزالة الرحم وأعلى المهبل وقنوات فالوب والمبايض مما يسبب انقطاع فوري للطمث ومشاكل ظهور أعراض سن الياس وقد تترك المبايض في مكانها لتجنب حدوث هذه المشكلة.
٢. التام (الكلي أو الكامل): وفيه يتم فقط إزالة الرحم وعنق الرحم ولا يعني إزالة المبايض وهذا هو النوع الأكثر شيوعاً.
٣. فقط يتم إزالة الرحم مع الاحتفاظ بعنق الرحم للحفاظ على الإحساس الجنسي كما يظن أو يعتقد بذلك.

هناك طرق جراحية عديدة يمكن من خلالها إستئصال أو إزالة الرحم مثل:

١. إستئصال الرحم عن طريق الفتح أو الشق الجراحي أسفل جدار البطن الأمامي وهي أكثر الطرق المستخدمة حالياً.
٢. ازالة الرحم عن طريق المهبل: وهي عملية جراحية أقل ضرراً على المريضة ولا تستدعي الفتح الجراحي ولكنها مشروطة بحجم الرحم ولا تصلح للاحجام الكبيرة.
٣. إستئصال الرحم عن طريق المهبل والمنظار الجراحي (إزالة الرحم عن طريق عنق الرحم بالمنظار): عن طريق عمل فتحات جراحية صغيرة في البطن لإدخال المنظارالذي يسمح بمتابعة العملية والتأكد من عدم إصابة الأعضاء الدخلية أثناء اسئصال الرحم من المهبل.

** مدة إجراء العملية تخلتف حسب كل حالة وقد تطول في حالة وجود ورم كبير الحجم أو في حالة وجود إلتصاقات شديدة بالبطن قد تكون من جراحات سابقة. عادة ما تستغرق مدة العملية ما بين ساعة إلى ساعتين في المتوسط حسب صعوبة العملية وخبرة الجراح.

تحضيرات ما قبل عملية إزالة الرحم:

• يجب مناقشة الحالة وتفاصيل الجراحة مع المريضة قبل موفقتها علي اجراء الإستئصال الكامل للرحم.
• تحتاج المريضة لعمل فحوصات معملية مسبقة للتأكد من عدم وجود مشاكل اخري مثل مرض السكري أو زيادة السيولة بالدم أوضعف في وظائف الكلي والتي قد تزيد من مخاطر ومضاعفات العملية أثناء وبعد الجراحة.
• عادة ما يترك الجراح عنق الرحم بدون إستئصال ولذلك فلابد من عمل مسحة من عنق الرحم للتأكد من عدم وجود ورم سرطأني (PAP smear) والذي من المفترض أن يتم عمله بصفة دورية للسيدة.
• لابد من التوقف عن الادوية التي تؤثر علي سيولة الدم قبل العملية وكذلك استشارة الطبيب المختص بكيفية التعامل مع ادوية السكر في فترة العملية.
• قبل العملية مباشرة تحتاج المريضة الي الصيام عن الطعام لمدة ٨ ساعات.

ما هي مخاطر – مضاعفات أو مشاكل الجراحة بصفة عامة؟

مثل أى جراحة تقليدية, توجد بعض المخاطر أو الأعراض الجانبية التى قد تحدث وتؤدي إلى مشاكل فى بعض الحالات وليست كلها بالطبع مثل:

• مشاكل التخدير مثل الدخول فى غيبوبة (سكتات دماغية) أو نوبات قلبية أو الحساسية من المواد المخدرة أو إلتهابات رئوية وتوقف في التنفس.
• آلام شديدة في البطن بعد الجراحة.
• حدوث تلوث أو إلتهابات بالجرح.
• وجود ندبات في الجلد قد تكون مؤلمة أو غير مقبولة شكلاً.
• فتوق في عملية إستئصال الرحم عن طريق البطن.
• توقف مؤقت لنشاط الأمعاء.
• حدوث جلطات بالساق بعد العملية من طول فترة النقاهة بالفراش: وتعد من أخطر المضاعفات وبالأخص مع زيادة وزن السيدة وقلة الحركة نظراً لإمكانية تحرك الجلطة إلى الرئة وهي مشكلة قد تسبب الوفاة (يستدعي ذلك إعطاء أدوية لزيادة سيولة الدم).
• غياب المريضة عن العمل لفترات طوية مما يترتب عليه آثار نفسية ومهنية سيئة في بعض الأحيان.

مخاطر ومضاعفات والآثار الجانبية الخاصة بعملية إزالة الرحم؟

بالرغم من كونها عملية شائعة للغاية وتتم بصورة يومية إلا أنها ليست خالية من المخاطر

• فإن واحدة من كل ألف سيدة (١:١٠٠٠) تموت بسبب مضاعفات هذه العملية.

بالإضافة إلى فرصة حدوث:

• إصابة أحد الأعضاء المجأورة أثناء العملية مثل المثانة أو الأمعاء أو شريان رئيسى.
• ربط الحالب بالخطأ مما يستدعي التدخل الجراحي لإعادة توصيل الحالب بالمثانة وقد يتسبب ذلك فى نهاية الامر خسارة أو فشل وظيفة إحدى الكليتين.
• إنخفاض حاد في العلاقة الجنسية أو في الرغبة فى الجنس بعد الجراحة في نسبة ٢٠٪ من السيدات أو الاصابة بخلل جنسي نتيجة اصابة بعض الاعصاب الصغيرة في منطقة الحوض جراء العملية.
• آلام أثناء الجماع بعد الجراحة. اذا تم استئصال المبيضين مع الرحم فسوف تشعر بأعراض فترة انقطاع الدورة (أعراض سن اليأس).
• قد يحدث في في حالات نادرة ناسور بين المهبل والمثانة أو بين المستقيم والمهبل وهي وصلات غير طبيعية بين هذه الاعضاء ناتجة عن الجراحة مما. يؤدي ذلك عادة إلى تسرب البول أو البراز من المهبل بعد العملية مما يحتاج إلى تدخل جراحي اخر.
• آثار نفسية سيئة مثل الشعور بالقلق من انتقاص الانوثة لديهن بعد العملية، أو فقدان جاذبيتهن الجنسية. هناك العديد من النساء يفصحن أيضا عن مشاعر الحزن أو الخسارة بعد استئصال الرحم.

ندبة عملية إستئصال الرحم

اسئتصال الرحم بالمنظار:

جراحة المنظار لإستئصال الرحم تتم من خلال 3 – 4 ثقوب في جدار البطن لا يزيد طول كل منها عن سنتيمتر واحد، ويمكن مغادرة المريضة المستشفى خلال أقل من 24 ساعة، والعودة إلى النشاطات الإعتيادية بعد أسبوع واحد.

بشكل عام، تمتاز جراحة المنظار عن الجراحة التقليدية التي تتم عبر جرح كبير في البطن، في أنها تقلل العبء الجراحي على المريض بشكل كبير، عن طريق جراحة بأسلوب الطف على الجسم، من الخارج ومن الداخل، وتعني للمريضة أن مرحلة ما بعد العملية وآلامها، أقل بكثير، والعودة للحياة الطبيعية أسرع بكثير، وعلى المدى البعيد فإن احتمال حصول التصاقات داخلية مع مضاعفاتها أقل بكثير، وتقتصر آثار العملية على ندب جراحية صغيرة في جدار البطن تكاد لا تظهر.

إستئصال الرحم بالمنظار، هو البديل الجديد لإستئصال الرحم بجرح كبير، وهو ممكن في الغالبية العظمى من حالات استئصال الرحم، بما فيها الحالات التي فيها تضخم حميد في الرحم، حتى إذا تجاوز الحجم مستوى السرة، طالما أن هناك مساحة كافية في داخل البطن. وكذلك هو ممكن بغض النظر عن وجود عمليات سابقة في البطن، حتى لو كانت عمليات متعددة، وبوجود إلتصاقات داخلية.

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
جميع الحقوق محفوظة لـ عيادة د. تامر حسني © 2016
تصميم إيفيجن