Fullscreen Background Image Slideshow with CSS3

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
 
 

تحديد نوع الجنين:

 

إختيار جنس المولود - تحديد نوع الجنين قبل الحمل

عبر العصور ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل لإعتبارات خاصة بعضها تحكمها الطبيعة والفطرة البشرية والإعتقادات المتوارثة المرتكزة على الإحتياجات الإنسانية وبعضها تحكمه الإحتياجات الطبية التي تفرضها كثير من الأمراض المرتبطة بالجين الذكري على حدة أو الجين الأنثوي. فكان أمر عزل الأجنة الذكور عن الإناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لإختيار جنس المولود.

فمنذ الثمانينات والأبحاث جارية في موضوع اختيار جنس المولود والقاعدة العلمية الرئيسية المتعارف عليها بأن تحديد جنس المولود يحدد بنوع الكروموسوم الذي يحمله الحيوان المنوي إما أنثوياً (X -chromosome) أو ذكرياً (Y- chromosome) في حين أن بويضة الأنثى لا تحمل إلا (X-chromosome) أي الكروموسوم الأنثوي.

فإذا كان الإلتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الأنثوي مع البويضة (X-X) كان نتيجة التلقيح أنثى ، وإذا كان الالتقاء بين حيوان منوي يحمل الكروموسوم الذكري (X-Y) مع البويضة كان الناتج ذكراً.

هذه القاعدة كانت المحور الذي تدور حوله جميع هذه الأبحاث.

على هذه القاعدة أيضاً أعتمد الإغريق والفراعنة دون علم لهم بالأساس العلمي ، فمن تاريخ الشعوب نجد أن الإغريق سعوا لتحديد جنس المولود اعتمادا على قناعتهم بأن الأجنة الذكور مختزنة بالجهة اليمنى للرجل ، في حين تحتل الأجنة الإناث الجهة اليسرى ، وبناء على هذا الاعتقاد السائد كان الرجل الإغريقي يربط على خصيته اليسرى لمنع تكون الإناث خلال الجماع. أما الرجل الهندي فقد كان يحكم قبضته على الخصية اليسرى أثناء الجماع لنفس السبب ، في حين استأصل الفرنسي الخصية اليسرى لمنع تكون الإناث على وجه الإطلاق.

من ناحية أخرى وإعتماداً على اعتقادات شعبية متوارثة كذلك أعتقد الشعب التايوني بأن زواج الرجل البدين من السيدة النحيفة لإنجاب الإناث والعكس صحيح. كما افترضوا أن أكل المتبلات واللحوم والأسماك المملحة والحامضة وخصيتي الحيوان يساعد على إنجاب الذكور.

الشعوب المختلفة الأخرى أعتقدت أن الجماع في الأيام الزوجية ينتج ذكوراً والجماع في الأيام الفردية ينتج إناثاً.

وكثيرة هي المحاولات التي سعى لها العرق البشري من أجل تحديد جنس المولود اعتمدت كلها على افتراضات النجاح أو الفشل , حتى تدخل العلم وأصبح لاختيار جنس المولود وسائل مختلفة تتفاوت في درجات تعقيدها وفرص نجاحها. بدأت بفرضيات تناقلت مع الأجيال ووجدت لها مدخلا علميا لتنتهي بوسائل معقدة يديرها علماء الأجنة في مختبرات معقدة التجهيز

فما هي وسائل اختيار جنس المولود ؟

تحديد نوع الجنين قبل الحمل بواسطة الغذاء / توقيت الجماع / الوسط الحامضي

   

هناك أبحاث كثيرة على ذلك، ولكنها غير دقيقة وغير مضمونة.

 

غربلة الحيوانات المنوية وفصلها وعمل التلقيح الصناعي (IUI) لاختيار جنس المولود

(نسبة نجاح هذه التقنية أقل من تقنية فصل الأجنة (PGD)، وأيضاً تكلفتها أعلى بكثير)

وتتم هذه الطريقة بعد تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات وبالتالي رفع فرصة الحمل وتحريض الإباضة والقيام بحقن الرحم بالحيوانات المنوية الحاملة للجنس المرغوب به بعد فصلها بالمختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة، إلا أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح 100 % أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس الغير مرغوب به واردة.

وبالتالي فإن نسبة النجاح تكون محدودة، وقد كانت هذه الطريقة هي الأكثر انتشارا في العالم إلا أن نتائجها لم تكن مرضية. ولدعم فرص النجاح بهذه الطريقة يجب الأخذ بعين إلاعتبار الحمية الغذائية والتوقيت الزمني بإلاعتماد على موعد إلاباضة لدى السيدة لإجراء الحقن في الوقت المناسب، وهذه الخطوات مجتمعة استطاعت أن ترفع فرص نجاح الغربلة والحقن إلى 80 %.

وهناك طرق عديدة لفصل الحيوانات المنوية بهذه الطريقة، فمنها ما يعتمد على الغربلة ومنها ما يعتمد على الطرد المركزي ومنها ما يعتمد على اختلاف الشحنات الكهربائية إلا أن هذه الوسائل جميعها لم تحقق نتائج مرضية. الأمر الذي دفع العلماء للبحث عن طرق أكثر دقة وأكثر نجاحاً وفعالية.

(Flow Cytometry / Sperm Separation) لاختيار جنس المولود

(نسبة نجاح هذه التقنية أقل من تقنية فصل الأجنة (PGD)، وأيضاً تكلفتها أعلى بكثير)

بعد إخفاق طرق عزل الحيوانات المنوية سابقة الذكر بتحقيق النتائج المرضية لاختيار جنس المولود. انكب العلماء على البحث عن وسيلة تكون أكثر دقة و نتائج نجاحها عالية فلجأ العلماء إلى طريقة فصل الحيوانات المنوية بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وتسمى هذه الطرقة (Flow Cytometry / Sperm Separation) وترتكز طريقة الفصل هذه على أن الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي يحتوي على المادة الوراثية DNA بما يقارب 2,8% أكثر من الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري. وبناء عليه فان هذا الاختلاف يمكن قياسه وبالتالي فصل الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية بأدوات معقدة ودقيقة تسمى (Flow Cytometer Instrument) وهي أداة تستخدم لدراسة وحساب الخصائص الكيميائية والوظيفية للخلية.

ولفحص دقة ونقاوة الفصل هذه يمكن دراسة الناتج بطريقة FISH وفيها يتم صبغ الكروموسومات لجزء من العينة التي تم فصلها ليعطى كروموسوم الحيوان المنوي الذكري اللون الأخضر وكروموسوم الحيوان المنوي الأنثوي اللون (الزهري / الأحمر) ومن ثم تدرس هذه العينة تحت الميكروسكوب لدراسة دقة الفصل ونقاوته.

تجدر الاشارة إلى أن السائل المنوي بالحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50% حيوانات منوية أنثوية و 50% حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة.

طريقة الفصل هذه استطاعت أن تجهز عينة غنية بالحيوانات المنوية الذكرية بنسبة 73% وعينة غنية بحيوانات منوية أنثوية بنسبة 88% أستنتجت هذه النتائج عن طريق تحليل DNA بطريقة FISH سابقة الذكر.

بعد ذلك يتم استخدام العينة المجهزة أما للحقن الاصطناعي IUI أو لاطفال الانابيب التقليدية C-IVF أو للحقن المجهري (ICSI). بنسب نجاح تصل إلى 90% إذا حصل الحمل.

إلا أن هذه الطريقة ما زالت حكرا على مراكز محدودة جداً في العالم فهي حديثة التطور بعد أن أجريت لها تجارب عديدة على الحيوانات أصبحت الآن تحت التنفيذ ولكن بشكل محدود جداً.

اختيار جنس المولود باستعمال طريقة فصل الأجنة (PGD)

هذه الطريقة هي أكثر الطرق ضماناً للنجاح حالياً حيث أن نسبة نجاح الحمل بالجنين المراد تحديده تصل من 99-100% وقبل التطرق لتفاصيل هذه العملية يتم مناقشة الموضوع مع الزوجين ودراسة بعض النقاط المهمة ومنها:

1) عمر الزوجة.
2) عدد الأطفال في العائلة وجنسهم.
3) الوضع الصحي للزوجة وإمكانية تكرار الحمل وطريقة الولادة.
4) نسبة تقبل حصول حمل بجنين غير مطلوب كون هذه الطريقة محصورة تقريباً من الخطأ فإن هذا يجنب المريضة الحمل الإضافي والتكاليف واختصار الوقت والجهد للعائلة ككل وتتم هذه الطريقة بعدة مراحل.

المرحلة الأولى : برنامج تحريض الإباضة عن طريق إبر هرمونات تعطى للزوجة من بداية الدورة. ويتم خلال البرنامج مراقبة البويضات باستمرار لغاية وصولها الحجم المطلوب للسحب.

المرحلة الثانية : سحب البويضات من الجسم عن طريق إبرة مهبلية خاصة تحت التخدير العام ويتم بنفس اليوم تلقيح البويضة مجهرياً. وهنا يتساءل بعض المرضى عن إمكانية فصل الحيوانات المنويه بطريقة الغربلة قبل إجراء عملية التلقيح ألمجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب ووجدت الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية.

المرحلة الثالثة : وضع الأجنة في حاضنات خاصة وتركها لمدة 3 أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا ويتم حينها ثقب جدار الجنين وسحب خلية واحدة من غير أي يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين وتدرس الخلية بطريقة صبغ الكروموسومات (FISH) لتحديد الجنين وكذلك ثمن دراسة بعض الفحوصات الكروموسومية.

المرحلة الرابعة : ترجيع الأجنه من الجنس المطلوب بعد تحديد جنس المولود ولا يتم إرجاع إلا الأجنة المرغوب في جنسها والأجنة السليمة ونود أن نذكر هنا أن هناك حالات لا يكون هناك أجنة سليمة أو من الجنس المطلوب ولا يتم الإرجاع في هذه الحالة ويلغى البرنامج.

المرحلة الخامسة والأخيرة : هي أخذ برنامج مثبتات للحمل والانتظار لمدة أسبوعين لمعرفة حدوث الحمل.

ما يميز هذه الطريقة عن غيرها من طرق تحديد جنس المولود أنها أكثر ضماناً وتصل نسبة نجاحها تقريباً إلى 99% كما أنها لا تشكل خطراً على الأجنة حيث أن الخلية المفحوصة تؤخذ من جنين مازال في طور الإنقسام مما لا يؤدي إلى حدوث أي تشوهات أو تأثيرات جانبية على المولود لاحقاً ولكن تقلل نسبة حدوث الحمل بدرجة بسيطة جداً عن الطرق الأخرى لأطفال الأنابيب العادية التي لا يصاحبها اختيار لجنس المولود. وأصبحت هذه الطريقة شائعة جداً في هذه الأيام.

هذه هي الطرق العلمية المطبقة حالياً. بعد أن أندثرت الكثير من الطرق الفرضية المحدودة النجاح كالبرنامج الصيني، وهو عبارة عن جدول يعتمد على عمر المرأة والشهر الذي يتم به التلقيح بشكل رئيسي، وقد أنتشر إنتشاراً واسعاً في أوساط العامة إلا أنه لم يحقق النجاح المطلوب.

التحليل الوراثي قبل الغرس

 

 

 

 

 

 

 

البرنامج الصيني لتحديد جنس المولود

كان البرنامج الصيني من أولى المحاولات الساعية للتدخل في جنس المولود، حيث قدمه الصينيون قبل ما يتجاوز 700 عام. عندما عكف علماء الفلك القدامى لديهم لإيجاد علاقات فلكية خاصة بين عمر الجنين وعمر الأم وربطها بعوامل خمس هي الماء، الأرض، الخشب، النار والمعدن. وينطلق مبدأ عمله بتحويل عمر المرأة إلى شكله الخاص على الجدول الصيني والذي يحول جدول العمر إلى الخمس عوامل سابقة الذكر وبذلك يمثل عمر الأم عامل معين كما يمثل عمر جنينها عامل آخر وبعد ذلك نبدأ بالبحث عن العلاقة، وكل عامل من هذه العوامل تمثل أما (Yin) أي بنت أو (Yang) أي ولد. وهي طريقة معقدة. مما سبق نجد أنها عبارة عن فرضيات فلكية وضعها علماء الصينيين، أي لا يمكن التعويل عليها أو الركون إليها لأنها لا ترتكز على أساس علمي يعتمد عليه، إلا أن تجربة هذه الطريقة رفعت نسبة الحصول على جنين ذكر.

مثلاً إلى 60% وهي في الوضع الطبيعي 51% أي هناك 9% تجعل الطبيب المعالج يقف ملياً عندها ويفكر قليلاً قبل أن يقرر إهمالها وخاصة في أمر كاختيار جنس المولود، وفيما يلي نرفق نموذج لهذا البرنامج:

Age Jan. Feb. Mar. Apr. May. Jun. Jul. Aug. Sep. Oct. Nov. Dec.
18 G B G B B B B B B B B B
19 B G B G G B B B B B G G
20 G B G B B B B B B G B B
21 B G G G G G G G G G G G
22 G B B G B G G B G G G G
23 B B G B B G B G B B B G
24 B G B B G B B G G G G B
25 G B B G G B G B B B B B
26 B G B G B G B G G G G G
27 G B G B G G B B B B G B
28 B G B G G G B B B B G G
29 G B G G B B B B B G G G
30 B G G G G G G G G G B B
31 B G B G G G G G G G G B
32 B G G G G G G G G G G B
33 G B G B G G G B G G G G
34 B G B G G G G G G G B B
35 B B G B G G G B G G G B
36 G B B G B G G G B B B B
37 B G B B G B G B G B G B
38 G B G B B G B G B G B G
39 B G B B B G G B G B G B
40 G B G B G B B G B G B G
41 B G B G B G B B G B G B
42 G B G B G B G B B G B G
43 B G B G B G B G B B B B
44 B B G B B B G B G B G G
45 G B B G G G B G B G B B
   
Across - month when the child was conceived عرضي : الشهر الذي حدث فيه الإخصاب
On a vertical - age of mother when she will give birth to the child طولي : عمر السيدة عند ولادة الطفل

طريقة صينية أخرى للتنبؤ بجنس المولود بإستعمال جدول حسابي

ونستعرض الآن جدولاً يوضح نسب النجاح التي حققتها الطرق السابقة في تحديد جنس المولود مع الأخذ بعين الإعتبار بأنه لو تركت الأمور بالشكل الطبيعي تكون النسبة 51 % ذكوراً و 49 % إناثاً:

النسبة المئوية للذكور الطريقة المتبعة
70% الغذاء + توقيت الجماع + الدش المهبلي القاعدي
80% الحقن الإصطناعي بفصل الحيوانات المنوية + الغذاء الخاص + البرنامج الصيني
51% النسبة الطبيعية دون إتباع أي طريقة لاختيار جنس المولود
56% الدش المهبلي القاعدي
55% الغذاء القاعدي لتغيير وسط المهبل
60% البرنامج الصيني
55%
غربلة الحيوانات المنوية والتلقيح الصناعي دون اتباع النظام الغذائي وتوقيت الحقن
Erricson method (X Y sperm separation)
99% فصل الأجنة

بقي السؤال الذي يطرح نفسه دائماً ، هل تترك قضية إختيار جنس المولود دون قيود ؟

إن المنظمات العالمية في الدول التي تجرى بها هذه العمليات على نطاق واسع تقيدها بشروط عدة أهمها إرتباط جنس المولود بمرض وراثي أو تشوه خلقي يتناقل مع الأجيال. أما إذا تركت هذه العملية دون قيود فإن ذلك سيؤثر على التوازن البشري وخصوصاً في الدول التي للجنس الذكري بها قدسية عالية. لذلك كان لابد للقائمين على هذه الخطوات دراسة كل حالة طبياً وإجتماعياً قبل البدء ببرنامج إختيارجنس المولود.

وقد تخطر على بال الكثير بعض الأسئلة مثل:

س : هل عملية إختيار جنس المولود بأي طريقة من الطرق السابقة تؤثر على صحة الجنين ؟

ج : لا

س : هل لها علاقة برفع إحتمالية الإجهاضات أو التشوهات الخلقية ؟

ج : لا

س : هل هناك ضمان لتحديد جنس المولود ؟

ج : لا يمكن تقديم ضمان بهذا الصدد إلا ما هو مبين لفرص نجاح كل طريقة على حده

س : ما مدى السرية في الإجراءات ؟

ج : هو ضمان نمنحه لمرضانا 100 % . . . السرية التامة

س : متى يمكن معرفة جنس المولود ؟

ج : الأسبوع الخامس عشر بجهاز السونار

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
جميع الحقوق محفوظة لـ عيادة د. تامر حسني © 2016
تصميم إيفيجن