Fullscreen Background Image Slideshow with CSS3

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
 
 

فحص تفصيلي لأسباب تأخر الإنجاب:

 

تصادف أسرة من بين كل عشر أسر تقريباً متاعب في حدوث الحمل فعلى الرغم من حدوث العلاقة الزوجية بصورة منتظمة على مدار عام كامل، إلا أن هذه الأسرة لا تتمكن من الوصول لهدفها، وهنا .. ننصح هذه الأسرة بضرورة اللجوء للطبيب لتحديد وعلاج سبب تأخر الإنجاب وتحقيق الحلم.

أنواع تأخر الإنجاب:

تأخر إنجاب أولي: عدم حدوث حمل رغم تكرار الجماع (بدون إستخدام وسيله تعوق الحمل) بإنتظام لمدة عام.
تأخر إنجاب ثانوي: عدم حدوث حمل رغم تكرار الجماع (بدون إستخدام وسيله تعوق الحمل) بإنتظام لمدة عام (في هذه الحالة سيدة سبق لها الحمل ولا يوجد إرضاع أو إنقطاع للدورة).
في بعض الأحيان يمكن علاج الأسباب ببساطة مثل الإمتناع عن إستخدام مطهرات معينة أو معطرات موضعيه تمنع حدوث الحمل.

ما هي الأسباب الرئيسية لتأخر الإنجاب؟

غالباً ما يلقى باللوم على المرأة بشأن العقم مما يؤثر عليها سلباً في كل معاملاتها ولنعلم أن التوتر النفسي والعصبية من أهم معوقات حدوث الحمل وخصوصاً عند المرأة. ولكن من الضروري أن نعي الأتي:

حالات تأخر الإنجاب ترجع لأسباب متعلقة بالمرأة.
حالات تأخر الإنجاب ترجع لأسباب متعلقة بالرجل.
أسباب مشتركة (خليط) أو أسباب غير معروفة.

وإليكم الأسباب الطبية الرئيسية لتأخر الإنجاب:

الإناث الذكور
خلل وظيفي في المبيض .. خلل في تكوين البويضات الناضجة
خلل وظيفي بالخصيتين .. خلل في تكوين الحيوانات المنوية الصحية السليمة وبأعداد كافية
إنسداد في الأنابيب
إنسداد في المجرى التناسلي
فشل في الإنغماس أو زراعة الجنين داخل بطانة الرحم
خلل هرموني
عوامل متعلقة بعنق الرحم ومنها الإلتهابات المهبلية
خلل في الإنتصاب (مشاكل جنسية)

 

ما هي الخطوات الأولى لمواجهة مشاكل الخصوبة؟

• ينبغي على الزوجين تحديد وقت خصوبة المرأة وممارسة الجنس عندما يكون مخاطها وفيراً، صافياً، زلقاً، ومطاطي/ مرن ويمكن معرفة ذلك بإستخدام إختبار للبول يشبه إختبار الحمل بالبول لكنه متخصص لمعرفة توقيت التبويض.
• كما ينبغي عليهما التعامل مع أي مشاكل صحية، وتناول الطعام الجيد والحصول على قسط جيد من الراحة، مع تجنب التبغ، والمخدرات، والكحوليات، والكافيين.
• يمكن فحص السائل المنوي للرجل في العيادة لتحديد ما إذا كان عدد حيواناته المنوية كافية، كما يمكن فحص الخصيتين للتأكد من عدم وجود دوالي الأوردة التي قد تؤثر على انتاج الحيوانات المنوية.
• كما يمكن فحص المرأة لمعرفة ما إذا كان لديها خلل في هرمونات الخصوبة أو معدلات التبويض أو عدوى يمكن علاجها. وهنا لابد من معرفة أن حجم البويضات لا يدل أبداً على قدرتها أو قابليتها للتخصيب وهذا يعني أنه أثناء متابعة التبويض لابد من قياس الهرمونات الدالة على وظيفة البويضة.

ما هو الإنجاب المساعد أو المساعدة على الإنجاب؟

1. التلقيح الصناعي داخل الرحم: إدخال الحيوانات المنوية للذكر بعد معالجتها في رحم المرأة عندما تكون في حالة التبويض ولهذه العملية شروط خاصة سواء في إختيارها كوسيلة علاج أو أثناء القيام بها.
2. الإخصاب الصناعي المعملي (أطفال الأنابيب والحقن المجهري): يتضمن تنشيط التبويض بالعقاقير المناسبة مع إيقاف كامل لهرمونات الجسم في المرأة لحين نضج البويضات ثم إخصاب الحيوان المنوي للبويضة في المختبر، ثم إدخال البويضة المخصبة الناتجة في رحم المرأة.

أما الحقن المجهري فيتم بنفس الخطوات ثم حقن حيوان منوي واحد داخل البويضة في المختبر ثم إدخال البويضة المخصبة الناتجة في الرحم.

ما هي علاجات العقم الأخرى المتوفرة؟

تعتمد العلاجات الأخرى على سبب العقم، إذا كانت المرأة لا تنتج بويضات فقد تساعد عقاقير الخصوبة في هذه الحالة وطبقاً لقيمة تحليل هرمونات الخصوبة ومخزون البويضات.
أما إذا كانت الحالة هي انسداد في قناة فالوب أو إذا كانت هناك ظروف أخرى، فقد يساعد التدخل الجراحي.
وإذا كان الرجل لديه دوالي الأوردة في الخصية والتي تؤثر على حيواناته المنوية، سيحتاج أيضاً لتدخل جراحي.

ما هي التحاليل والفحوصات التي يجب إجراؤها عند التقييم المبدئي لأسباب تأخر الحمل؟

تاريخ تأخر الحمل

يتم الإستعلام عن التاريخ الطبي والجراحي وتاريخ أمراض النساء والحمل والولادة والعادات اليومية للزوجين; كما يتم مراجعة العلاجات والفحوصات السابقة لتأخر الحمل.

الفحص الإكلينيكي

يتم عمل الفحص اليدوي والفحص بالموجات الفوق صوتية للحوض, وهذا الفحص يمكن أن يساعد في إكتشاف أي عيوب في الرحم أو الأنابيب أو المبيضين, فأحياناً مثلاً قد نرى في السونار أدلة على إلتصاق المبيض بالرحم بسبب وجود إلتصاقات بالحوض، ونحصل على معلومات تخص مقدرة السيدة على الإستجابة لتنشيط التبويض بتقييم عدد الحويصلات الأولية بالمبيضين.

تقييم مخزون المبيض

• هذا تقييم مهم للغاية لمعرفة كمية البويضات المتبقية بالمبيضين، وهذا التقييم يتم عن طريق تحاليل الدم والسونار.

• في اليوم الثالث للدورة FSH, LH, estradiol, AMH.

• تقييم حجم المبيضين وعدد الحويصلات الأولية.

تقييم التبويض

وهذا يمكن عمله بطرق عدة, وحوالي 25% من تأخر الحمل يكون بسبب خلل في التبويض, وإحدى هذه المشاكل هي متلازمة تكيس المبايض والتي يمكن علاجها بالأدوية.

تحليل المنى

وهو تحليل هام يجب عمله مبكراً أثناء التقييم, فإذا كان الزوج يعاني من مشاكل شديدة فإن تقييم الزوجة يجب أن يعدل وتتجه خطة العلاج مباشراً إلى علاج مشاكل الحيوان المنوي، وحوالي 25% من تأخر الحمل بسبب مشاكل الحيوان المنوي وفي 40 – 50% من الحالات تكون عيوب الحيوان المنوي هي السبب الرئيسي أو أحد العوامل المسببة في تأخر الحمل.

إختبارات الدم

قد نحتاج إلى عمل عدة تحاليل مختلفة في الزوج أو الزوجة إعتماداً على حالة الزوجين الفردية.

التحاليل التي قد نحتاج إليها في الزوجة في اليوم الثالث للدورة هي:

FSH

LH

E2

Progesterone في اليوم الـ 21 من أول يوم في الدورة

كما يمكن عمل التحاليل الآتية في أي يوم من أيام الدورة:

AMH

Prolactin

Testosterone

17 – hydroxyprogesterone

T4

TSH

تقييم حالة الأنابيب وتجويف الرحم بالأشعة بالصبغة على الرحم

يتم إجراء الأشعة بالصبغة على الرحم عادة من اليوم 6 – 13 من أول يوم في الدورة بقسم الأشعة السينية بعد إنتهاء نزول الدم وقبل التبويض، حوالي 25% من حالات تأخر الحمل تكون بسبب مشاكل في الأنابيب.

منظار البطن الإستكشافي والجراحي

هذا إجراء جرحي لا يجب عمله إلا بعد عمل التحاليل الأساسية لكل من الزوجين، ففي بعض الحالات يجب عمل المنظار الجراحي للكشف عن درجة الإلتصاقات بالحوض أو بطانة الرحم المهاجرة، وعلاج بعضها عن طريق المنظار الجراحي.

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
جميع الحقوق محفوظة لـ عيادة د. تامر حسني © 2016
تصميم إيفيجن