Fullscreen Background Image Slideshow with CSS3

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
 
 

الولادة الطبيعية بدون ألم:

سندرج لك سيدتي بعض النقاط الهامة التي تحتاجين معرفتها عن الولادة ومراحلها والطرق المستخدمة لتخفيف آلام الولادة:

ما هو المخاض:

عندما يبلغ الجنين أجله داخل الرحم يبدأ الرحم بالانقباض لدفع الجنين إلى الحياة الخارجية وللمخاض علامات معينة ولكن يصعب تحديد وقته بدقة.

كيف تلدين؟

هناك ثلاثة مراحل للمخاض:

المرحلة الأولى:

يبدأ المخاض حتى الإتساع الكامل لعنق الرحم (10 سم) مما يسمح بخروج قطر رأس الجنين، وتختلف مدة هذه المرحلة بحسب إذا كانت هذه هي الولادة الأولى أو كانت متكررة.

المرحلة الثانية:

الولادة الفعلية: وهي مرحلة خروج الجنين، وتختلف مدة هذه المرحلة أيضاً بحسب إذا كانت هذه هي الولادة الأولى أو كانت متكررة.

المرحلة الثالثة:

وهي مرحلة خروج المشيمة (الخلاصة)، وتختلف مدة هذه المرحلة بحسب إذا كانت هذه هي الولادة الأولى أو كانت متكررة.

لاحظي سيدتي أنه في الأسابيع الأخيرة قد تحدث بعض التقلصات الرحمية ألمها بسيط ومحتمل وغير منتظمة ولا تبدأ عملية الولادة الحقيقية إلا عندما تصبح هذه التقلصات أقوى وأطول مدة وبفترات متقاربة أكثر ويبدأ الإحساس بألم الولادة الحقيقية غالبا بالآم في الظهر يتبعها ألم أسفل البطن ثم في البطن، في ذلك الوقت تحصل التقلصات بمعدل 5 دقائق تقريباً. وعندما تبدأ مرحلة الولادة الثانية أي عندما يصبح توسع عنق الرحم كاملا تحس السيدة الحامل بشد أسفل منطقة العجان والمقعدة وتحس برغبة لا تستطيع السيطرة عليها لدفع الجنين خارج. إن الألم الذي تسببه الولادة بمراحلها المختلفة يختلف من سيدة إلى أخرى لأن الإحساس بالألم مسألة نسبية، أحيانا تختلف من سيدة إلى أخرى، فبعض السيدات الحوامل لا يحتملن الألم حتى وإن كان بسيطا والأخريات عكس ذلك. وهذه مسألة معقد شرحها تعتمد على إحساس الإنسان المركزي بالألم.

وإختصاراً إلى ما تقدم فإنه بشكل عام يكون سبب الألم هو الضغط على الأعصاب المتصلة بالرحم والمنتشرة في هذه المناطق وإذا أردنا تلخيص ما سبق ذكره على شكل نقاط فإليك سيدتي ما يلي:

أسباب الألم عند الولادة:

1. التوسع في عنق الرحم نتيجة للتقلصات الرحمية.
2. التقلص والانبساط في أسفل الرحم عند بداية عملية الولادة إستعداداً لفتح عنق الرحم.
3. التقلص والانبساط في عضلات الرحم يؤثر على الأوعية الدموية التي تزود العضلات وتؤدي بالتالي إلى تجمع مواد metabolites تؤدي إلى الألم.
4. عند حدوث التقلصات الرحمية أثناء عملية الولادة تؤدي هذه التقلصات إلى شد الأنسجة الرابطة للرحم مما يسبب الإحساس بالألم.

أين يمكن أن يكون موضع الألم؟

• يتركز عموماً في أسفل البطن.
• على جانبي أسفل عظم الحوض.
• من السرة إلى أسفل المنطقة التناسلية.
• أسفل الظهر.

علامات المخاض:

1. آلام تقلصيه في الرحم منتظمة ومتزايدة لا تزول مع المسكنات وعلى فترات قصيرة (الطلق).
2. ظهور العلامة show وهو مخاط ممزوج بالدم.

لا تنسي... أن هناك ما يسمى (بالطلق الكاذب) وهي:
آلام الظهر وأسفل البطن غير منتظمة على فترات متباعدة كل 1/2 أو ساعة تزول مع المسكنات.

متى تذهبين إلى المستشفى؟

1. عند ظهور علامات المخاض.
2. نزيف مفاجئ.
3. نزول ماء صافي يبلل الملابس من غير دم.
4. نزول ماء ممزوج باللون الأخضر.

ما المطلوب منك؟

في المرحلة الأولى أي مرحلة توسع عنق الرحم:

1. عدم الشد لأسفل البطن.
2. التنفس بصورة عميقة.
3. النوم على الجانب الأيمن أو الأيسر.
4. يفضل عدم الصراخ أو الشتم لأن ذلك لا يخفف الألم بل يزعج الآخرين ويرهق الحامل.

في المرحلة الثانية أي مرحلة الولادة الفعلية:

إتباع إرشادات الطبيب وذلك بأخذ شهيق عميق ثم الدفع إلى أسفل أثناء التقلصات الرحمية مثل : الشد عند حمل شيء ثقيل أو التبرز، ثم اخذ نفس عميق بين التقلصات. فالرجاء عدم الصراخ في هذه المرحلة أو شد الشعر أو التقلب المستمر في السرير بل النوم في الوضع الصحيح. قد يحتاج الطبيب لشق العجان لمساعدة خروج الجنين وخاصة في البكر وذلك تحت تأثير البنج الموضعي.

في المرحلة الثالثة أي مرحلة خروج المشيمة (الخلاصة):

إفراغ المثانة إذا أحسست بالتبول.
عند ظهور آثار انفصال المشيمة تدفق سريع بالدم يقوم الطبيب أو الطبيبة بسحب الحبل السري، فالرجاء الشد إلى أسفل لمساعدتهما ثم يقوم الطبيب بمساج للرحم لمساعدته على الانقباض. وتكون عملية الولادة بذلك قد انتهت، قد يقوم الطبيب أو الطبيبة بخياطة العجان تحت تأثير البنج الموضعي.

الولادة بدون ألم:

يتضمن تسكين الألم أثناء الولادة العديد من الطرق مثل:

1. إبرة البثيدين أو المورفين المخففة للألم.
2. كذلك قناع الأكسجين مع غاز ثاني أكسيد النيتروجين (انتونكس).
3. إبرة الظهر المعروفة بالابيديورال (Epidural).

و أصبحت الوسيلة الثالثة من التقنية الشائعة و المعروفة فى يومنا هذا ، و من حسناتها أنها تخدر القسم السفلى من الجسم و لا تفقد الحامل وعيها ، و وفقا لكمية المخدر المعطاة يمكن أن تشعر المرأة بعض الشىء بما يجرى أثناء الولادة أو لا تشعر به مطلقاً.

كيف يتم التخدير بإبرة الظهر؟

تخضع الحامل للتخدير الموضعى حين يتمدد عنق الرحم جيدا ليصل إلى 3 سم تقريبا ، و هذا التخدير يؤثر على الأعصاب المتمركزة فى النخاع الشوكى.

ليست كل دور توليد مجهزة بالفريق الطبى الكفء لإجراء التخدير الموضعى إذ يتطلب هذا الأمر وجود طبيب تخدير بشكل متواصل ، لذلك مهم جدا قبل أن تطلبى استعمال هذه التقنية أن تسألى و تستفسرى من طبيبك و تجرى مقابلة مع طبيب التخدير المتمرس ، كما أن لك مطلق الحق أن ترفضى عملية التخدير بهذه الطريقة إذا أردت ولادة طبيعية أو إذا كنت غير مطمئنه لأخذ هذه الإبرة.

إبرة الظهر نوعان:

حقنة الحبل الشوكى:

• تتم عن طريق حقن إبرة رفيعة جدا و جرعة واحدة في السائل المحيط بالحبل الشوكي.

• و هي تحتاج إلى نسبة بسيطة جدا من جرعة التخدير لأنها تؤدي إلى التخدير الجزء السفلي من الجسم.

• و هى أقوى من إبر الظهر الأخرى المستخدمة للولادة الطبيعية حيث تستخدم هذه الإبرة لغرض الولادة القيصرية ، و يمكن استخدامها بالمشاركة مع إبرة الظهر الأخرى المسماه بحقنة الظهر ، لكن بعدها تتم إزالة الإبرة من مكان الحقن و وضع مضخة في الظهر في الأغشية السحائية الخارجية و ذلك يكون في حالات الولادة الطويلة و المتعسرة.

حقنة الظهر:

تستخدم هذه الحقنة بشكل أكبر لتخفيف آلام الولادة في بعض الولادات التي يصحبها ضغط و إجهاد و وقت طويل.

طريقة الحقن:

1. يبدأ الطبيب أولا بإعطاء المريضة محلول في الوريد لتجنب هبوط الضغط.
2. يتم تعقيم منطقة الحقن أولا لمنع انتشار أو دخول أي بكتيريا عبر هذه الفتحة إلى الدماغ و الحبل الشوكي.
3. يتم حقن إبرة تجريبية للتأكد من وضعها الصحيح ما بين الفقرتين القطنيتين رقم (2) و (3) أو بين الفقرتين القطنيتين (3) و (4).
4. تقوم الإبرة أولا بشفط الهواء للخارج للتأكد من عدم خروج دم أو السائل الشوكي.
5. عند التأكد من المكان الصحيح يقوم الطبيب بحقن المادة المخدرة بجرعة تجريبية ليتأكد من مفعولها حيث أن هذا الدواء و بهذه الجرعة له تأثير بطيء جدا إذا كان في منطقة الأغشية السحائية الخارجية ، بينما إذا كان قريب جدا أو داخل السائل الشوكي فيكون تأثيره سريعا جدا و يؤدي إلى خدر سريع و ضعف في الساقين و هبوط في الدم.

6. بعدها يجب أن تسلتقي المرأة على أحد جوانبها و يفضل أن يكون الجانب الأيسر حتى يميل الرحم ناحية اليسار و يخف الضغط على الوريد التجويفي الذاهب إلى القلب .. مع وضعية ميلان السرير حسب درجة الهبوط في الضغط لديها و ملاحظة الضغط كل خمس دقائق لمدة نصف ساعة.
7. يأخذ مفعول الإبرة الأولية من 3 إلى 5 دقائق حتى يخدر الرحم ، و خلال 10 دقائق تحس المرأة بخدر عام في الجزء السفلي ثم تصبح تقلصات الرحم (الطلق) أقل إيلاما ، حيث تحس المريضة بها فقط إحساسا بسيطا عندما تكون الطلقة في أقصى شدتها.



8. لذلك تحس المرأة براحة أكثر أثناء الدفع ، أما في الحالات التي لا يكون الدفع فيها جيدا أو مؤثرا توقف الجرعة عن طريق المضخة التي تكون ملتصقة في ظهر الحامل طبعا من دون الإبرة عبر سلك من البلاستيك (كانيولا) يضخ كمية المخدر في الظهر للتأكد من الدفع الجيد ثم يعاود الطبيب ضخ المخدر مرة أخرى حتى يتأكد من سيطرة المرأة على الوضع و الدفع أكثر.
9. يجب ملاحظة تقلصات الرحم و نبضات قلب الجنين لأن هذا النوع من التخدير يسبب أحيانا تباطؤ ضربات قلب الجنين ، و في حالة تعب الجنين و طول فترة الولادة قد يلجا الطبيب لإيقاف التخدير و أحيانا إلى الولادة القيصرية.
10. قد لا تكون هذه الطريقة فى الولادة ذات تأثير قوي في بعض الحوامل اللاتى يكون وضع الجنين عندهم ضاغط على الخلف و الظهر أكثر مما يسبب ألم في الظهر.

فوائد استخدامها:

1. الولادة الطويلة كالولادة الأولى مثلاً.
2. الحمل المتعدد كالتوائم.
3. بعض الحالات المرضية التي تكون مصاحبة للأم أثناء الحمل و تحتاج إلى هذا النوع من التخدير كالمصابات بداء السكرى أو بداء فى القلب أو اللواتى كان ينبغى أن يخضعن لعملية ولادة قيصرية كما فى حال عدم اتساع الرحم ، فهذه التقنية تجعله أكثر ليونة و تسرع عملية الاتساع بسبب أثرها المضاد للتشنج.
4. أما في حالات الأم التي لديها ولادة سابقة فلا ننصح بها لأن مدة توسع عنق الرحم للاستعداد للولادة تكون قصيرة (تستغرق فقط من 30 إلى 60 دقيقة) ، فيمكن أن تلد خلال مدة قصيرة إذا لم تكون هناك مشاكل لتأخر الولادة ، و بالتالي ستكون عرضه للإصابة بالآثار الجانبية أكثر من الاستفادة منها.

موانع استخدامها:

1. إذا كانت هناك مشاكل في الدورة الدموية من كثرة تخثر الدم أو سيولته الزائدة.
2. وجود إلتهاب موضعى عند مكان إعطاء الحقنة أو وجود إلتهاب عام في الجسم حتى لا يصل هذا الإلتهاب إلى الدماغ عبر هذه الفتحة.
3. وجود هبوط فى الدورة الدموية.
4. عدم وجود فريق متمرس من الأطباء لهذا النوع من التخدير.
5. فى حالات حدوث مشاكل و نزيف كالمصاحب للمشيمة المتقدمة أو كما فى حالات تسمم الحمل الشديد أو إجهاد الجنين.

الأعراض و الآثار الجانبية بعد الولادة:

1. حدوث خدر و قشعريرة مثل البرد في جانب واحد من الجسم فقط كرد فعل للتخلص من الألم.
2. حدوث صداع ما بعد الولادة ، و يمكن التخلص منه خلال 4 إلى 6 ساعات عن طريق الاستلقاء بطريقة أفقية في الفراش و أخذ مسكنات بشرط ألا تؤثر على الضغط.
3. قد تشتكي بعض النساء من صعوبة في التبول نتيجة التأثير على عضلات الجزء السفلي ، لكن هذا الإحساس يزول خلال 4 إلى 6 ساعات.
4. أما عن حدوث حالات الشلل التام فهي نادرة جدا هذه الأيام نظرا لخبرة الأطباء في هذا المجال.

 
عيادة د. تامر حسني لـ أمراض النساء والتوليد | الحقن المجهري | المناظير الجراحية المتقدمة
جميع الحقوق محفوظة لـ عيادة د. تامر حسني © 2016
تصميم إيفيجن